يُعد جهاز Motorola Moto Watch من أحدث الساعات الذكية التي أعلنت عنها شركة موتورولا في يناير 2026، ويتوقع توافره في الأسواق في فبراير 2026. هذا الجهاز يقدم تجربة معاصرة للمتسوقين الباحثين عن سمات تجمع بين الأداء والتصميم العصري. وعلى الرغم من عدم توفر بعض المعلومات التفصيلية بالنسبة لبعض المواصفات التقنية حتى الآن، إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى جهاز ذكي متكامل يلبي احتياجات فئة كبيرة من المستخدمين.
يتمتع Motorola Moto Watch بحجم متوسط إلى كبير مقارنة بالساعات الذكية الأخرى، حيث يبلغ أبعاد الجهاز 47 × 47 × 12 مم (1.85 × 1.85 × 0.47 إنش). ويزن الجهاز 35 جرامًا فقط، مما يجعله خفيف الوزن ومريح للارتداء طوال اليوم. التصميم يتسم بالشكل المستدير التقليدي لساعات اليد من موتورولا، ويأتي التصميم بلونين رئيسيين هما "رماد بركاني" و"فضي"، مما يعني أنه مناسب لتنسيقات مختلفة سواء الرسمية أو الكاجوال.
يعتمد Moto Watch على شاشة OLED بحجم 1.43 بوصة، مع دقة تبلغ 464 × 464 بيكسل، ما يمنحه كثافة بيكسلات تقدر بحوالي 317 نقطة في البوصة. توفر هذه الشاشة ألوانًا زاهية وتباينًا عاليًا يجعل الرؤية واضحة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. كما يسمح نوع الشاشة OLED بتقليل استهلاك الطاقة مقارنة بالأنواع التقليدية LCD، إضافة إلى دعم مستويات سوداء عميقة وتدرجات لونية ممتازة تدعم تجربة استخدام غنية.
حتى الآن لم يتم الإعلان عن نظام التشغيل الرسمي المستخدم في Motorola Moto Watch بشكل محدد، لكنه من المتوقع أن يعتمد على نظام مخصص للساعات الذكية أو نسخة معدلة مبنية على أحد أنظمة تشغيل الساعات المعروفة (مثل Wear OS من جوجل أو نظام مخصص خاص بموتورولا). هذا يجعل من المتوقع أن يدعم الجهاز مجموعة من التطبيقات الصحية والرياضية والعملية المتعلقة بإدارة الوقت والإشعارات.
لا تتوفر معلومات دقيقة حول نوع المعالج المستخدم في Moto Watch، ولكن بالنظر إلى منصة التشغيل المتوقعة والمنافسة في السوق، من المتوقع أن يستخدم معالجًا من نوع معالجات الساعات الذكية الحديثة التي توفر أداء سلس مع استهلاك منخفض للطاقة، مما يسهل تشغيل التطبيقات وتتبع الصحة بشكل متزامن دون تأخير ملحوظ.
لم تحدد موتورولا سعة التخزين الداخلية أو حجم ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في Moto Watch حتى الآن، ولكن الجهاز لا يدعم إضافة بطاقة ذاكرة خارجية. لذا من المتوقع أن يوفر سعة تخزين كافية لتطبيقات الساعة وملفات المستخدم الأساسية، وهو أمر شائع في أغلب الساعات الذكية المعاصرة.
لا يوفر جهاز Motorola Moto Watch أي اتصال خلوي، مما يعني أنه لا يستخدم شرائح SIM ولا يدعم شبكات الجيل الثاني مثلاً. ومن جهة أخرى، الجهاز لا يدعم خاصية الـ WLAN (واي فاي)، ولكنه مزود بتقنية البلوتوث الإصدار 5.3 مع دعم بروتوكولات A2DP وLE، ما يسمح له بالتواصل مع الهواتف المحمولة ونقل البيانات بكفاءة عالية مع الحد الأدنى من استهلاك الطاقة.
يدعم Moto Watch نظام تحديد المواقع GPS متقدم مع استقبال إشارات على الترددين L1 و L5، ما يسهم في تقديم أداء ملاحي أكثر دقة، خاصة أثناء التمارين الرياضية في الهواء الطلق أو تتبع المواقع بشكل عام. هذا النظام المتقدم يقلل من احتمالات التشويش ويزيد من ثبات الإشارة.
يأتي الجهاز مجهزًا بمجموعة من المستشعرات التي تشمل:
هذه المستشعرات تسمح للرصد الدقيق للنشاط البدني، الصحة العامة، وتتبع المواقع مع تقديم بيانات شاملة عن الحالة الصحية، مثل قياس مستوى الأكسجين في الدم ومعدل نبض القلب بشكل مستمر.
يتوفر في Moto Watch مكبر صوت مدمج، مما يمكّن المستخدمين من سماع الإشعارات أو عمليات التشغيل الصوتي، لكن الجهاز لا يحتوي على منفذ 3.5 ملم للسماعات الخارجية. كما أن الجهاز لا يدعم راديو FM ولا كاميرا، مما يوضح أن تركيز الجهاز ليس على الوسائط المتعددة بل على الوظائف الذكية وأداء اللياقة البدنية.
حتى الوقت الحالي، لم يتم الإعلان بعد عن نوع البطارية أو سعتها للعالم، وهي معلومة محورية ينتظرها الكثيرون لتقييم فترة الاستخدام بين عمليات الشحن. ومع ذلك، اعتماد الجهاز على شاشة OLED وتقنية بلوتوث 5.3 ومجموعة الحساسات الحديثة يشير إلى أن الشركة قد تركز على تحسين عمر البطارية بما يسمح باستخدام الجهاز ليوم كامل أو أكثر في ظروف الاستخدام العادي.
لم تُوضح موتورولا حتى الآن ما إذا كان جهاز Moto Watch سيدعم تقنية NFC، التي تستخدم غالبًا في المدفوعات اللاسلكية ونقل البيانات الآمنة بين الأجهزة. هذه الخاصية تعتبر في الوقت الحاضر من المميزات الحيوية في الساعات الذكية الرائدة، لذلك سيتم انتظار الإعلان الرسمي للتأكد من وجودها أو عدمها.
يتوفر جهاز Moto Watch بلونين أساسيين يعكسان هوية واضحة وجذابة: الأول هو "رماد بركاني" الذي يقدم مظهرًا داكنًا وعصريًا مع لمسات أنيقة، والثاني هو اللون الفضي الذي يناسب من يحب المظهر الكلاسيكي اللامع. ومن المتوقع أن يدعم الجهاز العديد من واجهات الساعة (Watch Faces) لتخصيص الشكل بما يتناسب مع ذوق المستخدم وأسلوب حياته.
بفضل مواصفاته المتنوعة، يهدف Motorola Moto Watch إلى تلبية احتياجات فئات متعددة تشمل:
عند مقارنة Motorola Moto Watch مع ساعاته الذكية المنافسة في السوق في 2026، نجد أنه يبرز في عدة نقاط:
ومع ذلك، قد يشكل عدم توفر اتصال خلوي وعدم وجود WLAN نقطة ضعف في حالة رغبة بعض المستخدمين في استقلالية تامة عن الهاتف المحمول. كما أن عدم توضيح نظام التشغيل قد يحول دون تقييم التجربة النهائية بدقة كاملة.
جهاز Motorola Moto Watch يبدو كخيار قوي وابتكاري من شركة موتورولا التي تسعى لاستعادة مكانتها في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء. مع مواصفات تقنية قوية وتصميم جيد، يمكن أن يغزو الجهاز شريحة كبيرة من المستخدمين الباحثين عن ساعة ذكية تجمع بين الأداء والراحة والتصميم العصري.
من المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي الكامل مع إطلاق الجهاز في فبراير 2026، حيث سيتم الكشف عن جميع التفاصيل الدقيقة مثل نظام التشغيل، حجم البطارية، والقدرات الإضافية المحتملة. بناءً على المعلومات الحالية، يمكن اعتبار Moto Watch جهازًا متوازنًا يلبي الاحتياجات الأساسية والمتقدمة لمستخدمي الساعات الذكية.
All Rights Reserved +14306 هواتف © موبايلاوي 2026