تم تجهيز هاتف Sony Ericsson Z500 بمجموعة من تقنيات الشبكة الأساسية في فترة إصداره. يدعم الهاتف تكنولوجيا GSM وهي كانت التقنية الأكثر انتشارًا في هواتف هذا العصر. توسع دعمه ليشمل نطاقات 2G مثل GSM 900 و1800 و1900، مما يجعله متاحًا للاستخدام في مجموعة متنوعة من المناطق حول العالم.
يدعم الهاتف خدمات البيانات مثل GPRS من فئة 10 التي تقدم سرعات مقبولة في نقل البيانات في ذلك الوقت، كما يدعم تقنية EDGE من فئة 6 التي تكون أسرع قليلاً من GPRS، مما كان يعزز من إمكانياته في تصفح الإنترنت وفريق الراسائل المتعددة الوسائط MMS.
كان Sony Ericsson Z500 مزودًا بكاميرا خلفية بدقة VGA تصل إلى 0.3 ميجابكسل. لم تكن هذه الكاميرا قادرة على التقاط الصور بجودة عالية مقارنة بالمعايير الحديثة، لكنها كانت تستخدم لالتقاط الصور الأساسية. في نفس الوقت، كانت هذه الكاميرا ثورية بالنسبة للكثير من المستخدمين الذين بدأوا في تلك الفترة بتبني الأجهزة الخلوية المزودة بكاميرات.
بالإضافة إلى التقاط الصور الثابتة، كان Z500 قادرًا أيضًا على تسجيل الفيديو. لم تكن جودة الفيديو مثالية، ولكن لفترة الإطلاق كانت تعد إضافة جيدة للميزات الترفيهية للهاتف.
من حيث التصميم، كان جهاز Sony Ericsson Z500 يتبع صيغة "الصدفة" أو "المحارة"، حيث يكون الهاتف قابلًا للفتح والإغلاق ما يساهم في حماية لوحة المفاتيح والجزء الداخلي من الخدوش والتلف. أبعاده كانت 93 × 49 × 24 ملم ووزنه قدر بـ 110 جرامات، مما يجعله هاتفًا مثاليًا للحمل اليومي بسهولة. استخدم البلاستيك الجيد كمواد تصنيع رئيسية مما أكسبه قوة التحمل إلى حد ما مع المحافظة على خفة الوزن.
زود الهاتف بشاشة نوع CSTN قادرة على عرض 65 ألف لون، مما مكن المستخدمين من مشاهدة الصور ونقل الوسائط المتنوعة بألوان دقيقة نسبيًا. كانت دقة الشاشة تبلغ 128 × 160 بكسل، مما جعلها كافية للمهام اليومية مثل عرض الرسائل النصية واستعراض القوائم والتصفح الخفيف.
لم يكن الهاتف مزودًا بفتحة لتوسيع الذاكرة عبر بطاقات خارجية، مما يشير إلى أنه كان يقتصر على الذاكرة المدمجة في الجهاز. ومع ذلك، كان الهاتف قادرًا على تخزين حتى 500 جهة اتصال في دفتر الهاتف، بالإضافة إلى حفظ سجلات للمكالمات تتضمن 30 من المكالمات المتلقاة والمصدرة والمكالمات الفائتة.
زود Sony Ericsson Z500 ببطارية قابلة للإزالة من نوع ليثيوم أيون، التي كانت تعتبر الخيار الافتراضي للهواتف في تلك الفترة. كانت البطارية تقدم أداءً لائقًا مع زمن استعداد يصل إلى 260 ساعة ووقت تحدث يصل إلى 10 ساعات. هذا الأداء كان كافيًا لتلبية احتياجات المستخدمين من حيث الاستخدام اليومي والتواصل.
من حيث ميزات الاتصال، كان Sony Ericsson Z500 متواضعًا إلى حد ما، حيث لم يكن يدعم تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل البلوتوث أو الشبكات اللاسلكية WLAN. كما لم يتضمن الهاتف منفذ راديو أو منفذ 3.5 مم للصوتيات. ومع ذلك، كان يتيح للمستخدمين إرسال الرسائل القصيرة وإدارة البريد الإلكتروني والرسائل الفورية بواسطة بروتوكولات مثل SMS وEMS وMMS.
بفضل دعمه لجافا من نوع MIDP 2.0، كان بإمكان Sony Ericsson Z500 تشغيل الألعاب التطبيقية وتثبيت برامج جافا المختلفة. كان الهاتف متضمناً للخدمات الأساسية للألعاب التي كانت شائعة في تلك الفترة، مما وفر عنصرًا من التسلية للمستخدمين.
جميع الحقوق محفوظة +13526 هاتفاً © موبايلاوي 2025 All rights reserved