يعتبر جهاز Sony Ericsson K310 أحد الهواتف المحمولة التي كانت مشهورة في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة. تم إصداره في فبراير 2006، ويمثل جزءًا من الفئة المتوسطة من الهواتف المتاحة في ذلك الوقت. كان يعرف بتصميمه البسيط والعملي وتوافره بسعر معقول، مما جعله خيارًا شائعًا بين المستخدمين الذين يبحثون عن وظائف الاتصال الأساسية والكاميرا البسيطة.
جاء Sony Ericsson K310 بتصميم مضغوط وأنيق، حيث تميز بأبعاد تصل إلى 101 × 44 × 17 ملم، مما يجعله مريحًا للاستخدام باليد الواحدة وسهل الحمل في الجيب. كان يزن 82 غرامًا فقط، ما جعله خفيف الوزن وسهل الحمل.
كان الهاتف مصنوعًا من البلاستيك الصلب، مما وفر له متانة كافية للاستخدام اليومي. توفرت النسخة بلونين هما الأزرق اللامع والفضي الضبابي، وهما الخياران اللذان أضافا لمسة جمالية إلى الهاتف.
تم تجهيز الهاتف بشاشة صغيرة بحجم 1.74 بوصة، قادرة على عرض 65 ألف لون. وبدقة 128 × 160 بكسل، تميزت الشاشة بكثافة بكسل تبلغ حوالي 118 بكسل لكل بوصة، مما أتاح لمستخدمي الهاتف إمكانية قراءة الرسائل وعرض القوائم بشكل واضح رغم حجم الشاشة الصغير.
كانت إحدى العيوب الملحوظة في Sony Ericsson K310 هي افتقاره إلى فتحة بطاقة الذاكرة، حيث جاء فقط بذاكرة داخلية سعة 15 ميجابايت. وعلى الرغم من ذلك، كانت هذه السعة كافية لتخزين عدد من الرسائل، وجهات الاتصال، وعدد قليل من التطبيقات التي يمكن تحميلها عبر الإنترنت أو عبر تقنية Java MIDP 2.0 المدعومة من الهاتف.
كان الهاتف مزودًا بكاميرا خلفية VGA بدقة 0.3 ميجابكسل. على الرغم من أنها كانت محدودة في قدرتها على التقاط الصور ذات الدقة العالية، إلا أنها كانت كافية لالتقاط الصور الأساسية ومشاركتها عبر رسائل الوسائط المتعددة أو البريد الإلكتروني. كما يمكن للهاتف تصوير مقاطع الفيديو، على الرغم من أن الجودة كانت منخفضة بالمقارنة مع ما نتوقعه اليوم.
تعمل Sony Ericsson K310 على شبكات GSM بثلاث ترددات هي 900 و1800 و1900 ميغاهرتز للنسخة K310i، مما يتيح لها التوافق مع معظم الشبكات في العالم في ذلك الوقت. دعمت الهاتف أيضًا تقنية GPRS Class 10 للاتصال بالإنترنت.
ومع ذلك، افتقر الجهاز إلى بعض التكنولوجيا المتقدمة مثل البلوتوث والواي فاي والراديو، وإن كان يُمكن استخدام منفذ الأشعة تحت الحمراء لإجراء الاتصالات والاقتران بجهاز الكمبيوتر، مما يعزز قدرته على نقل البيانات بين الأجهزة.
ورغم أن Sony Ericsson K310 لم يكن مزودًا بمكبر صوت أو منفذ 3.5 ملم لسماعات الأذن، إلا أنه كان يحتوي على أنواع إنذار متعددة مثل نغمات الرنين متعددة النغمات والـ MP3 وAAC التي يمكن تحميلها عبر الإنترنت أو منشئ الرنات الملحق بالهاتف.
تم تزويد الهاتف ببطارية قابلة للإزالة من نوع ليثيوم أيون، التي كانت توفر وقت استعداد يصل إلى 360 ساعة ووقت محادثة يصل إلى 6 ساعات. كان هذا الأداء معقولاً جداً في ذلك الوقت وسمح للمستخدمين بالاعتماد على الهاتف ليوم كامل دون الحاجة إلى إعادة شحن مستمرة.
دعم الهاتف مجموعة من الطرق للاتصال، شملت الرسائل القصيرة (SMS) ورسائل الوسائط المتعددة (MMS) والبريد الإلكتروني والمراسلة الفورية. أتيحت للمستخدمين إمكانية الوصول إلى هذه الخدمات عبر متصفح WAP 2.0/xHTML المدمج.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدد من الألعاب المثبتة مسبقًا وتقنية Java للسماح بتنزيل ألعاب إضافية وتطبيقات خفيفة، مما أضاف لمسة من الترفيه إلى وظائف الهاتف العملية.
كان Sony Ericsson K310 خيارًا مثاليًا في الوقت الذي تم إطلاقه فيه للأشخاص الذين يبحثون عن هاتف بسيط يركز بشكل كبير على تقديم تجربة اتصال ممتازة. وعلى الرغم من أن التكنولوجيا في الهواتف المحمولة تطورت إلى مستويات أكبر بكثير منذ ذلك الحين، ليصبح للهواتف أدوار متعددة تشمل التصوير الفوتوغرافي عالي الجودة والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتسلية المتقدمة، إلا أن K310 يظل جزءًا من تاريخ تطور الاتصالات المحمولة، ويذكرنا بمدى البساطة والفعالية التي كانت متوفرة خلال تلك الحقبة.
جميع الحقوق محفوظة +13526 هاتفاً © موبايلاوي 2025 All rights reserved