أُعلن عن جهاز Samsung D730 لأول مرة في الربع الأول من عام 2005 كتجربة إبداعية في عالم الهواتف المحمولة. يدعم الجهاز تقنيات GSM التقليدية ويعمل على شبكات GSM 900 / 1800 / 1900، مما يجعله مهيأً لاستقبال الشبكات بمجموعة واسعة من الترددات. على الرغم من عدم دعمه لتقنيات EDGE الحديثة في ذلك الوقت، إلا أنه يوفر تجربة اتصال مرضية بالنسبة للمستخدمين الباحثين عن هاتف أساسي يمكنه تنفيذ مهام الاتصال بسهولة.
يتمتع Samsung D730 بتصميم مدمج بأبعاد 95 × 48 × 24 مم ووزن 95 جراماً، مما يجعله خفيف الحمل وسهل الاستخدام بيد واحدة. يعتمد الجهاز استخدام شريحة Mini-SIM التقليدية، وهو مظهر كان شبه موحد في تلك الفترة للأجهزة المحمولة.
يتميز الهاتف بشاشة TFT ملونة بحجم 1.8 بوصة قادرة على عرض 256 ألف لون بدقة 176 × 220 بكسل. تتميز الشاشة بكثافة بكسلات تبلغ حوالي 157 بيكسل لكل بوصة، مما يوفر وضوحاً معقولاً بالنسبة لحجم الشاشة الصغير. على الرغم من أن حجم الشاشة أقل من نسبة 22.4% من حجم الجهاز، إلا أنه كان كافياً في ذلك الوقت لتلبية احتياجات المستخدمين الأساسية.
يعمل Samsung D730 باستخدام نظام تشغيل Symbian الشهير واجهة المستخدم Series 60، وبه معالج TI بسرعة 192 ميجاهرتز. كان Symbian نظام التشغيل الأبرز للهواتف الذكية في فترة ما قبل صعود أنظمة أندرويد وiOS، حيث قدم مستوى جيد من التخصيص وتعدد المهام.
يحتوي Samsung D730 على ذاكرة تخزين داخلية بسعة 18 ميجابايت، مما يتيح تخزين محدود للملفات الأساسية، كتطبيقات جهات الاتصال والرسائل. لتوسيع هذه السعة، يتوفر الجهاز على فتحة لبطاقات MMC-micro، ما يتيح للمستخدمين إضافة مساحة تخزين إضافية لتخزين الصور والملفات الأخرى.
يأتي الهاتف بكاميرا خلفية واحدة بدقة 1.3 ميجابكسل مجهزة بفلاش LED لتصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة. يمكن الكاميرا التقاط فيديو أيضاً، مما يُعد ميزة جيدة في فترة إطلاقه الخصوصًا للمستخدمين المهتمين بتوثيق لحظاتهم عبر الصور والفيديو.
يدعم الجهاز نغمات اهتزاز، مع إمكانية تحميل نغمات رنين بوليفونية وMP3، لكنه يفتقر إلى مكبر الصوت ولاتتوفر فيه فتحة سماعات 3.5 ملم. يتيح ذلك للمستخدمين تخصيص نغمات الرنين الخاصة بهم لتكون مختلفة وفريدة، رغم القيود في خيارات الصوت.
من ناحية اتصالات البيانات، لا يدعم الجهاز Wi-Fi، إلا أنه يتوفر على تقنية البلوتوث 2.0 للاتصال اللاسلكي ونقل الملفات بين الأجهزة. كما يوجد منفذ الأشعة تحت الحمراء الذي كان شائعًا في ذلك العقد للتفاعل مع الحواسب وأجهزة خارجية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن منفذ USB يستخدم واجهة خاصة بجهاز سامسونج، مما قد يحد من التوافق مع الكابلات الأخرى غير المتوفرة من نفس العلامة التجارية.
يحتوي Samsung D730 على بطارية قابلة للإزالة من نوع ليثيوم أيون بسعة 1000 ملي أمبير في الساعة، توفر حتى 285 ساعة من وقت الاستعداد و5 ساعات من الوقت المكالمات. تُمكن البطارية الهاتف من العمل بكفاءة على مدار يوم كامل من الاستخدام المعتاد في المكالمات والرسائل، مما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين يحتاجون إلى جهاز موثوق يعتمدون عليه في الاتصالات اليومية.
يمتلك Samsung D730 متصفح WAP 2.0/xHTML، مما يتيح للمستخدمين تصفح الإنترنت بدرجة محدودة. ورغم أن الجهاز لا يحتوي على ميزات مثل الراديو أو نظام تحديد المواقع GPS، إلا أنه يوفر الأساسيات اللازمة لتجربة المستخدم المعتادة في تلك الفترة.
على العموم، يُمثل جهاز Samsung D730 جزءاً من تاريخ تطور الهواتف المحمولة، مقدماً ميزات كانت مبتكرة في وقت إطلاقه، رغم ما قد نراه اليوم من قيود عليه مقارنة بالهواتف الذكية الحالية المستخدمة على نطاق واسع.
جميع الحقوق محفوظة +13519 هاتفاً © موبايلاوي 2025 All rights reserved